مجلس السلام دعا إلى نزع سلاح حركة حماس كشرط مسبق لأي انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، بحسب بيان رسمي صدر عن المجلس. البيان أكد أن عملية الانسحاب يجب أن تسبقها ترتيبات أمنية واضحة تضمن منع تجدد الأعمال المسلحة وإقامة آليات للتحقق والتفتيش تسهم في استقرار الوضع الإقليمي. كما شدد المجلس على ضرورة التنسيق الدولي والإقليمي لتأمين آليات التنفيذ.
البيان المشترك أدان ما وصفه بـ »الانتهاكات المتواصلة » بحق المدنيين في غزة، ودعا إلى فتح تحقيقات مستقلة في الحوادث التي تؤدي إلى خسائر بين السكان غير المقاتلين. نص البيان على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع دعوة الجهات المعنية إلى التعاون مع منظمات إغاثية دولية لتقييم الاحتياجات وتوزيع المساعدات.
إسرائيل أعربت للولايات المتحدة عن قلقها إزاء خطة لإنهاء العمليات العسكرية في غزة أشاد بها الرئيس دونالد ترامب، وفق ما نقلت مصادر دبلوماسية. المسؤولون الإسرائيليون طالبوا بتوضيحات حول جدول انسحاب القوات والضمانات الأمنية المصاحبة، مؤكدين أن أي خطة تستلزم ترتيبات ملموسة لنزع القدرات العسكرية لدى الفصائل قبل أو بحلول موعد الانسحاب.
من جهتها، حماس تنتظر رداً واضحاً ورسمياً من الممثل السامي لمجلس السلام، حسب بيان منفصل تلاه متحدث باسم الحركة. الحركة أكدت أنها تترقب مواقف محددة بشأن مقاييس التنفيذ وآليات الضمان، وطلبت تفاصيل حول الدور الذي سيضطلع به الوسطاء الدوليون والإقليميون في التحقق من التزامات الأطراف المختلفة.
المواقف الدولية أشارت إلى استمرار التوتر حول تفاصيل الخطة ومراحل تنفيذها، مع دعوات لاستئناف حوار متعدد الأطراف يضم الفصائل المحلية والدول الضامنة وضمانات ملموسة لحماية المدنيين. تبقى التفاصيل العملية لشروط الانسحاب وآليات نزع السلاح محور نقاش دبلوماسي مستمر بين الأطراف المعنية، بينما يظل الوضع الإنساني في غزة نقطة محورية في أي ترتيبات مستقبلية.

