
وفي مكالمة هاتفية قصيرة مع قناة « نيوز نيشن »، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الجنود الذين قتلوا في الحرب « ماتوا في خدمة بلدنا »، وكرر أن الهدف الرئيسي للحرب هو « عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي ».
وبعد وقت قصير من بدء الحرب في 28 فبراير الماضي، أسفرت ضربة بطائرة مسيرة إيرانية على ميناء في الكويت عن مقتل 6 جنود أميركيين.
وتوفي جندي سابع بعد أكثر من أسبوع من إصابته خلال هجوم شنته إيران في أول مارس على قاعدة جوية في السعودية.
وفي وقت لاحق من شهر مارس، قُتل 6 من أفراد الخدمة عندما تحطمت طائرة تزويد بالوقود من طراز « كيه سي -135 » تدعم العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران في العراق.
ويوم الاثنين الماضي، قال الجيش الأميركي إن طيارا في البحرية لقي حتفه في تحطم طائرة مروحية في بحر العرب، وتم إنقاذ 3 أفراد آخرين كانوا على متن المروحية.
ويوم أمس السبت، قالت القيادة المركزية الأميركية « سنتكوم » إن اثنين من أفراد الخدمة قتلا في الأردن أثناء التصدي لهجمات صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إيرانية. وذكر الجيش أن فردا واحدا من الخدمة الأميركية مفقود « حاليا » بعد الهجوم.
وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت أن « أكثر من 50 ألف جندي أميركي يعملون في جميع أنحا
الشرق الأوسط ويظلون متيقظين وقاتلين وجاهزين ».


