ترامب أعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستؤجّلان شنّ ضربات على إيران «بناء على طلب من طهران ودول أخرى»، بحسب تصريحات رئاسية تناولتها وسائل إعلام متفرقة. لم يحدد الإعلان مواعيد أو أهدافاً محددة للتأجيل، ولم تُفصَل الأسباب العملية أو الجغرافية التي استندت إليها تلك الطلبات في البيان الأولي، ما يترك إطاره الزمني مفتوحاً أمام التطورات الدبلوماسية والعسكرية.
في موازاة ذلك، أرسلت السفارات الأميركية في عدد من عواصم الشرق الأوسط تحذيرات رسمية إلى المواطنين الأميركيين المتواجدين في المنطقة، محذرة من احتمال «تصعيد غير متوقع» في الصراع الإقليمي. ودعت الإشعارات الرعايا إلى توخي الحيطة، ومراجعة التعليمات القنصلية، والاستعداد لاتخاذ قرار مغادرة المنطقة سريعاً إذا تطلبت المستجدات ذلك، مع تشجيع الإبلاغ عن مواقع الإقامة وتحديث بيانات الاتصال.
لم تُصدر جهات عسكرية أو وزارية معنية بياناً تفصيلياً يحدّد طبيعة النوايا العملياتية أو جداول زمنية واضحة لعمليات محتملة، كما أن مصادر دبلوماسية وصفت تصريحات التأجيل بأنها جزء من اتصالات دبلوماسية جارية بين أطراف إقليمية ودولية. وتبقى مؤشرات التصعيد وسبل احتوائه رهناً بمسارات التفاهم بين العواصم المعنية والجهود الدولية للحدّ من اتساع نطاق الأعمال العسكرية.
أشارت الإشعارات القنصلية إلى أن المواطنين ينبغي أن يتابعوا التحديثات الرسمية عبر القنوات المعتمدة للسفارات، وأن يضعوا في الحسبان ترتيبات بديلة للسفر وتأمين الوثائق الضرورية. كما طُلب من المواطنين التواصل مع الخدمات القنصلية في حال حاجتهم إلى مساعدة أو معلومات إضافية، مع تحذير من الاعتماد على معلومات غير موثوقة في مثل مراحل التوتر التي قد تشهد تغيرات سريعة.

