طهران تؤكد عدم إجراء مفاوضات مع أي طرف حول تمديد وقف إطلاق النار، مشددة على أن أي نقاش من هذا النوع يتطلب عودة واشنطن إلى نص الاتفاق المؤقت وتحديد إطار زمني واضح لتنفيذ التزاماتها. البيان الإيراني، الصادر عن جهات رسمية في العاصمة، جاء رداً على تقارير وتصريحات متفرقة أشارت إلى احتمال مشاورات ثنائية بشأن تمديد الهدنة.
أوضحت المصادر الإيرانية أن أي خطوة نحو تمديد أو تعديل شروط وقف إطلاق النار لا يمكن أن تتم خارج إطار الالتزامات المتبادلة المتفق عليها مسبقاً، وأن مسألة تحديد إطار زمني لتنفيذ الالتزامات تُعد شرطاً أساسياً لدى طهران. البيان كرر أن العودة إلى الآليات المتفق عليها مسبقاً تمثل السبيل الوحيد لحل أي خلافات فنية أو سياسية بشأن تطبيق بنود الاتفاق المؤقت.
في الموازاة، أثارت تصريحات دونالد ترامب حول إمكانيات السيطرة على مضيق هرمز ردود فعل في المنطقة، إذ اعتبرت طهران مثل هذه الكلمات مؤشراً على استمرار الضغوط السياسية والأمنية التي تحيط بملف التهدئة. المسؤولون الإيرانيون قالوا إن أي حديث عسكري أو تهديدات تتعلق بالممرات البحرية يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية ويعزز الحاجة إلى وضع جداول زمنية محددة لتنفيذ الاتفاقات.
تبقى الخطوات المقبلة رهينة رد فعل الطرف الآخر وإمكانية فتح قنوات دبلوماسية واضحة لانتقال الاتفاق المؤقت من مرحلة الالتزام الشفهي إلى تطبيق عملي بمواعيد محددة. وأكدت طهران أنها ستتابع مواقف الأطراف الإقليمية والدولية فيما يتعلق بآليات المراقبة والالتزام، مع دعوة ضمنية إلى تجنب أي إجراءات قد تقوّض الاستقرار في الممرات البحرية أو تعرقل تنفيذ التزامات الاتفاق.


