كما حذر من أن الذكاء الخارق « قريب جدا، ومذهل جدا، ومخرب جدا » لدرجة أن أمريكا بحاجة إلى « عقد اجتماعي جديد ».
وقال ألتمان في مقابلة مطولة: « أعتقد أنه خلال العام المقبل، سنرى تهديدات كبيرة يتعين علينا التخفيف منها من خلال الإلكترونيات السيبرانية ». وأضاف أن الجماعات الإرهابية يمكنها استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي « لمحاولة خلق فيروسات جديدة.. لم يعد هذا أمرا نظريا، أو لن يكون كذلك لفترة طويلة ».
وطرح مخطط « أوبن إيه آي » المكون من 13 صفحة، والذي يحمل عنوان « السياسة الصناعية لعصر الذكاء »، عدة أفكار مثيرة للجدل:
صندوق الثروة العامة: إعطاء كل مواطن أمريكي حصة مباشرة في النمو الاقتصادي المدفوع بالذكاء الاصطناعي، وممول جزئيا من شركات الذكاء الاصطناعي نفسها.
ضرائب الروبوتات: تحويل القاعدة الضريبية من كشوف المرتبات نحو أرباح رأس المال ودخل الشركات، لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يجفف إيرادات الأجور التي تمول الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية.
أسبوع عمل من أربعة أيام: تحفيز الشركات والنقابات لإجراء تجارب لأسبوع عمل مدته 32 ساعة بأجر كامل.
الحق في الذكاء الاصطناعي: جعل الوصول إلى الذكاء الاصطناعي أساسيا مثل الكهرباء والإنترنت، وبأسعار معقولة للعمال والشركات الصغيرة والمجتمعات المحرومة.
شبكة أمان ذاتية التشغيل: تفعيل زيادات مؤقتة في الدعم العام (إعانات البطالة، تأمين الأجور) تلقائياً عند وصول مؤشرات إزاحة الذكاء الاصطناعي إلى عتبات محددة مسبقا.
واختتم ألتمان: « الرجل الذي يراهن بكل شيء على الذكاء الفائق يخبر العالم أن هذا الشيء قادم بسرعة كبيرة، وبقوة كبيرة، لدرجة أن الرأسمالية كما نعرفها لن تكون كافية. سواء كنت تصدق الإيثار أو ترى الاستراتيجية، فإن الاعتراف وحده تاريخي – ويستحق تأملا عميقا ».
المصدر: أكسيوس
Source:
arabic.rt.com


