Home / بالعربية / المملكة المغربية : دعوة مفتوحة إلى كل المغاربة الذين يعارضون النظام من خارج أرض الوطن

المملكة المغربية : دعوة مفتوحة إلى كل المغاربة الذين يعارضون النظام من خارج أرض الوطن

2016-10-27_142934

« حقيقة كواليس الدولة والنظام لكل المتتبعين والمهتمين بأسرار المملكة »
إدارة مواقع المملكة المغربية
الرباط في 25 أكتوبر 2016م
الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
هذه دعوة خاصة مني أنا السيد مولاي عبد الله بوسكروي، بالنسبة إلى الذين كانوا في السلطة أو كانت لهم مناصب حساسة في الدولة يعرفونني بإسم الشريف مولاي عبد الله، أما من لم تكن لهم علاقة أو مراكز حساسة فلا أعتقد أنهم يعرفونني لا يهم… لكن فليأخد الجميع رسالتي هذه لهم كمغربي وطني صادق لم أحابي أو أجامل يوما الملك بل كنت ولا أزال الصادق الأمين على العهد
أيها الإخوة في بعض الأمور أتفق معكم كثيرا وقد سبق لي أن تطرقت لذلك في مقالات سابقة، معكم الحق أن في المغرب لوبيات أقوى من الملك وقادرة على عدم تنفيذ بل معاكسة قراراته إذا عارضت مصالحها، بل لوبيات قادرة على قلب الطاولة على الملك والشعب وبيع الوطن… هذا صحيح، لوبيات تشعبت في دواليب وأجهزة وزارة الداخلية خاصة وتشكيلها أخطبوط يساندهم من قياديين في العديد من الأحزاب السياسية والنقابات ورجال الصحافة والإعلام… إلتقت مصالحهم فشكلوا قوة كبيرة، وللتذكير فقط فعندما اعتلى الملك محمد السادس العرش كان شابا قويا مندفعا نحو الإصلاح وكان يحلم بمغرب ديمقراطي ينافس القوى العظمى… كان طموحه أقوى بكثير فماذا وقع له، تذكروا في السنين الأولى حملات شرسة مست حتى سمعته، وتهريب الأموال وادعاء إفلاس شركاتهم لتنتشر البطالة وتعم الجريمة…وتدكروا مغرب ما قبل خطاب 06/11/2009 وصل العبث وانعدام الأمن لدرجة أن أصبح الكل يعتقد أن الملك أضعف من أن يحكم دولة، والبعض بات ينظر إليه وكأنه لا يهتم بشعبه… حتى أصبح المواطن يقول يبقى الملك أو يذهب فوجوده كعدمه…أجل حتى أنني اذكر بعد خطاب القطيعة سنة 2009م حين قال فيه انتهى زمن ازدواجية المعايير، كنا نسأل المواطنين ما نظركم في ما جاء في الخطاب؟ فكان الجواب في الغالبية، تعبنا من كثرة الخطابات والوعود فكلام الملك لا يطبق على أرض الواقع…حين ذلك ذق ناقوس الخطر، وبدأ الملك فعلا في تنقيلات والإشراف بنفسه على الأمور… حتى عادت ثقة الشعب في ملكه من جديد… أجل هناك لوبيات قوية والغريب أنهم جندوا معهم حتى المعارضة لنشر الانطباع والاشاعات على فشل الإصلاحات بالمملكة، أجل هذه حقيقة لكن هذا لا يعني أن نترك الملك يصارع لوحده وسط هذه اللوبيات، وأقولها بصراحة كنت أتمنى أن تدخلوا البلد وتساهموا معنا في هذه الحرب، الوطن غفور رحيم وقد تغيرت الأوضاع، فمعنا اليوم شعب واع بما يخطط في الكواليس، نعم كنتم تخافون لأن أجهزة الدولة كانت تراقب كل وطني وتتفنن في تلفيق التهم وتشويه سمعة الوطنيين أو تصفيتهم… لكن الآن هناك شعب واع سوف لن يصدق اية تهمة أو إشاعة تلفق لأي وطني، كما أن العديد من الضباط الذين أصبحوا الآن في أجهزة المخابرات المدنية والعسكرية أصبحوا غاضبين على تصرفات المسؤولين الكبار ولم يعودوا بستحملون تطبيق هذه الأساليب الحقيرة ضد الوطنيين، صحيح أن كان الوطنيين أو من يعارض اللوبيات يوضع في لائحة سوداء فلا يحلم لا بشغل ولا وسام ولا براحة البال… هذا اذا لم يتم إعطاء الضوء الأخضر لأجهزة معينة بتشريده هو وأسرته…هذه حقائق وكواليس المغرب الأسود مما كان يدفع أي وطني إلى الهروب خارج الوطن وإلا فإن أجهزة الدولة ستتفنن في تدميره وتدمير أسرته وجعل كل ذلك يبدوا عاديا… لديهم كل شيء السلطة في أيديهم وشهود الزور…فكان من على كل وطني إما أن يهرب خارج البلاد أو يشرد ويعدب أو يصبح متسولا بعد أن يغلقون في وجهه كل الأبواب…إنها لوبيات وزارة الداخلية مستقوية بالأحزاب السياسية والنقابات ووسائل الإعلام
أيها الإخوة في الوطنية، الآن وإذ نلتمس من ملك البلاد محمد السادس أن يأخذ الأمور بيده، وكنت أتمنى بذل قيامه بتدشين المشاريع أن يفتح الملفات ويحاسب المسؤولين ويحارب اللوبيات…حتى يصبح المغرب بلد للوطنيين لا بلد الامتيازات للخونة والعملاء ولصوص المال العام منعمين بخيرات الوطن
أيها الإخوة عودوا إلى بلدكم ولنضع يدنا في يد الملك محمد السادس ولنساهم في حرب اللوبيات فنحن من سيعطي للملك قوة لهذه المواجهة للقضاء عليهم
حان وقت الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والإداري…ونحن على أبواب الإحتفال بالذكرى 41 للمسيرة الخضراء المظفرة، أتسائل لولا الديبلوماسية الملكية، ماذا حققنا وأين ذهبت الملايير التي تصرف يمينا وشمالا لتمويل التنظيمات التي تدعي الدفاع عن ملف الصحراء داخل أو خارج أرض الوطن… حان وقت مراقبة صرف المال العام وعدم ترك إستغلال القضايا الوطنية ذريعة لينهب من هب ودب المال العام…أتساءل وأنا أجد أن جل الوطنيين الذين دافعوا عن إستقرار المملكة خلال فتنة الربيع العربي أو ما أسميه ربيع العملاء العرب، أو الشباب الذين لا زالوا يدافعون يوميا على ملف الصحراء وأنا أتصل معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أجد جلهم إما مشردا أو على وشك التشرد… هل هذا مقصودا؟
ولأظهر لكم أن العديد من الذين يمولون مجرد خونة في الأصل، في العديد من المناسبات يتم تنظيم ندوة مثلا حول ملف الصحراء في مدينة الدار البيضاء أو الرباط أو… هل سكان الدار البيضاء أو الرباط انفصاليون حتى يتم إقناعهم؟ والأستاذ المحاضر يأتي يقيم في أفخم الفنادق ويأخذ في الاخير شيكا بمبلغ ضخم… بالله عليكم هل هذه وطنية؟ أليس هذا نهبا ذكيا للمال العام؟ هذه المبالغ لو اعطيناها لاستاد في جبهة البوليزاريو فسياتي ويلقي المحاضرة… فكفئ نهبا للمال العام تحت غطاء الدفاع عن قضية الصحراء، فلولا الديبلوماسية الملكية لربحتنا جبهة البوليزاريو… لأن من يمولون لا وطنية لهم
أيها الإخوة المعارضون، كلنا يعلم أن الملك هو الوحيد الذي يستطيع توحيد البلاد أمازيغ ، عرب، يهود… حسانيون… كما أن الملك يجب أن يسود ويحكم حتى يستطيع تحقيق نهضة حقيقية وإلا فإن اللوبيات هي التي ستحكم البلاد… لذلك اتمنى شخصيا أن يعود كل معارض حتى نساهم ونساعد الملك لأن بدوننا ستكون ذوما اللوبيات أقوى من الملك… وللتذكير فالمغرب دولة عريقة ،وللشعب المغربي الابي الذي بايع المولى إدريس الأول تاريخ مع الاسرة الملكية،تاريخ يمتد لازيد من 12 قرنا ،حتى أصبح الشعب والملكية مكونا لجسد واحد إسمه المغرب، بلد له خصوصياته التي تميزه،ومنها أن ملوكه كانوا هم من يقود ثورات الإصلاح والدفاع عن الوطن…بمعية الشعب المغربي كجسد واحد،لذلك وبمناسبة ثورة الملك والشعب فاننا نلتمس من الملك محمد السادس أن يقوم بثورة حقيقية مع شعبه،ثورة الإصلاح ومحاربة الفساد…ليعيد للشعب الثقة في مؤسسات الدولة،ويعيد للملكية مكانتها في قيادة ثورات الإصلاح…فإنما الأوطان أمانة استخلفنا ألله فيها واستامننا عليها…فإن اصلحنا فخير لأبنائنا واحفادنا، وتاريخ بالخير يذكرنا،وإن أفسدنا ففي الذل تركنا ذريتنا والخزي والعار ما سيدكرنا به التاريخ…أيها الشعب المغربي، إن الوطن أمانة، وليست خيانة الأوطان فقط بالتخابر مع العدو،ولكن الخيانة هي الكذب وتزييف الحقائق أمام أولي الأمر والسكوت عن قول الحق إما خوفا،وإما بيعا للذمة…فوالله ما شاهدت إلا منافقين و مزمرين أناس استكانوا واستباحوا المحرمات فاذلهم الله بعد عز…وللتدكير لقد عرف المغرب فضيحة النجاة الإماراتية…هل تمت محاكمة أو متابعة أي مسؤول ؟كلا
ظهر ملف مافيا العقارات…وفضيحة السكن الإقتصادي…هل فتح تحقيق ؟هل حوكم أو توبع أي مسؤول ؟كلا
أقيمت الدنيا على تعري جينيفر لوبيز،وعلى تكلفت موازين…هل توقف المهرجان؟ وهل قاطع المهرجان الشعب ؟كلا
أثيرت استفادة الأعيان والراقصات ولصوص المال العام ،من مقالع الرمال والمديونيات…وآخرها الأوسمة…هل تغير شيء؟ كلا
اثيرة ضجة حول رواتب وامتيازات ومعاشات الوزراء والنواب…هل اتخد أي إجراء ؟ كلا
اثيرة فضيحة الاستيلاء وتوزيع أرض الوطن من قبل « خدام الدولة « …هل اتخد أي إجراء ؟ كلا
ولو سردنا كل الفضائح والخروقات التي لم يتم متابعة أي مسؤول فيها ،لحطمنا الأرقام القياسية للفساد
توجه رسائل وشكايات تظلم للملك وللمسؤولين…فلا مجيب…ولو أن هذا المواطن قال كلمة تسوء لأي مسؤول لفتحت الملفات والمتابعات
الفقير يزداد فقرا وقهرا، وأصحاب النفود يراكمون الثروات والامتيازات
أجل نحب وطننا،ونحب ملكنا،نحب الإستقرار لكن ليس بثمن الذل ،فيوما ما إن استمرت الأوضاع هكذا سيقول المواطن؛لإن أعيش لاجىء بكرامتي أبكي وطن خربه اللصوص والكلاب خير من أن أرى وطني يسرق واللصوص يعيشون في بحبوحة عيش وأبناء الوطن يتسولون…وبناتنا تبيع شرفها لاطعام عيالها
في عهد إدريس البصري كانت أجهزة الاستخبارات المدنية وأقسام الشؤون العامة،ولحجب الحقائق عن الملك
1/تتابع وتلاحق كل من له علاقة بالقصر الملكي
2/تعمل كل ما في وسعها لمنعه من أي عمل ومحاصرته ماديا
3/،قد تختلق وتخلق له مشاكل،أو تعمد إلى مخبريها لتشويه سمعته
4/فبركة الملفات للوطنيين، إما بتهم مدروسة لادخالهم السجن،،أو تهم أخلاقية وقد يصل الأمر للتصفية الجسدية
هكذا كانت أو من يسمون أنفسهم « خدام الدولة « يعملون حتى لا يصل أي شيء للملك ،ومن جهة أخرى قد يعمدون إلى تمثيل مسرحيات بمخبريهم أمام الملك…حتى يجعلون الملك من خلال تقاريرهم الكادبة يعتقد أنه لولا لصوص الدولة،أقصد « خدام الدولة « لكانت الملكية في خبر كان
المهم للتاريخ،وقبل أن اقول لكم وداعا نصيحتي إليك أيها الشعب، كن صوتا للحق ودع النفاق والتملق وقم بفضح الفساد والمفسدين
ونصيحتي إليك أيها الملك،إن شعبك يحبك فضع يدك في يده،ولا تثق في جل التقارير،بل أعرف الحقائق من شعبك وبمباشرتك للأمور…أيها الملك،إن جلالتكم معتاد على صراحتي معك مند سنين طويلة،فجلالتكم تعلمون أنني واحد من رجالكم المخلصين العاملين تحت قيادتكم، وتعلمون أنني كنت ذوما صريحا معكم،ربما قد تتساءل جلالتكم لماذا أكتب لكم عن طريق مواقع المملكة المغربية، وكان باستطاعتي ايصالي افكاري لجلالتكم مباشرة كما جرت العادة…الجواب يا إبن العم وكبير أسرتنا وحبيب قلوبنا هو أن من خلال كتاباتي يعرف و يتأكد لشعبكم أنكم قريبين جدا من شعبكم ،وأن جلالتكم تحبون من يقول لكم الحقيقةوالصراحة مهما كانت جارحة وهذه هي بداية الثورة الحقيقية للملك والشعب
وللتذكير فقط ببعض ما يقع في الكواليس أبدأ بحكاية غريبة وقعت لي،كان لي في التسعينيات جار أراد أن يشتغل في معمل للغزل كان بالمدينة لكنه لعدم وجود وساطة وليس لديه مال يدفعه في الرشوة لم تفلح مجهوداته، عند ذلك بدأ يراسل المسؤولين، حيت راسل مكتب الأبحاث والإرشادات بالقصر الملكي ليوجهوا ارسالية للسلطات المحلية، لكن دون الجدوى؛ الداخلية لم تكن تعير أي إهتمام لتوصيات القصر والأدهى أنهم، أي مخبروا الداخلية كعادتهم بدأوا يتجسسون عليه حيت كعادتهم كان يراقبون كل من له علاقة مع القصر…وظل صاحبنا دون عمل حتى رجع للبادية لأنه لم يعد يجد ما يأكل هو وأبناءه، فقال لي من مرارة الصراع الدي عاشه مع أجهزة الداخلية ،قال : « يوم يموت الملك الحسن الثاني ساقيم عرسا أرقص فيه ضدا في الملكية » ،ورغم أنني من رجال الدولة لكن كنت التمس له العدر لأنني كنت أعلم أنه يتكلم من معاناته لا من قلبه، ومرة شهور وانتقل الملك الحسن الثاني إلى جوار ربه،وبعد شهور من العمل وتقديم البيعة عدت للمدينة حيت التقيت صاحبنا فسألته : ماذا فعلت حينما توفي الملك الحسن الثاني؟ ؟؟ فأجابني والله لقد بكيته أكثر مما بكيت حين توفي والدي….فقلت له ألم تكن حاقدا ؟؟؟فأجابني الملك أعتبره كأحد أولياء آلله منعزلا في قبته، لكن الكلاب التي تحيط به من أجهزة الداخلية لا تترك مشاكل الشعب تصله…وأضاف هم أعداء كل من يقول عاش الملك ،إنهم هم الخونة الحقيقيون وأعداء الملك والوطن…أجل هذآ كان حال الملك محاصرا بلوبيات تزور التقارير وتجعل الوطني خائن وتقلب الحقائق وتكدب على الملك وتحجب عنه الحقيقة وهموم شعبه…هذه نبدة فقط ،أجل في كل دولة كواليس لا يمكن أن يصبر اغوارها لا الصحافة ولا أي متتبع مهما وصل من معرفة ودراية ببساطة إنها أسرار الدفاع لا تخرج إلى الوجود الا بعد عقود وبعد وفاة كل من ساهم فيها حتى لا تطالهم أحكام القضاء أو بالتقادم أو بصدور عفو شامل عن مرتكبيها…إنه القانون الداخلي لكل دولة ذات سيادة في العالم لحماية أمنها القومي…والمغرب دولة ذات سيادة ودولة قوية بما في الكلمة من معنى، ولكي أعطي فكرة بسيطة عن الكواليس ، أحكي هذه الواقعة ولو بطريقة مشفرة يفهمها طبعا المهتمون والمتتبعون، في يوم من الأيام كنت جالسا مع مدير أحد أجهزة المخابرات العامة ، وفجأة جاءت الكاتبة الخاصة مهرولة تخبره أن مكالمة من « الخط الاحمر » من …عند ذلك قام بسرعة ويبدوا عليه الهلع ، وعندما تكلم سمعته يتكلم باحترام لا يتكلم به عادة حتى مع رئيس الدولة، استغربت وبدأت ابحت في الأمر لأكتشف بعد سنين أن هناك أجهزة مخابراتية خاصة أقوى بكثير من تلك التي تظهر في الصورة…عند ذلك قلت الآن أنا مطمئن فالمملكة أقوى بكثير ممأ يعتقد الكثير، نعم قوة المغرب تكمن في قوة الملكية…حتى أنني وأثناء فتنة الربيع العرب خشيت أن يتم تضليل الملك بتقارير كاذبة،فإذا بمسؤول يخبرني أن للملك أصدقاء ذوو نفود و قوة كبيرة جدا « دوليا »لا أستطيع أن أوضح قد جاؤوا إلى المغرب ووضعوه في صورة ما يقع ،وعلمت أن الملك أصلا كان ينوي القيام بإصلاحات دستورية بالمملكة تدشن لعهد جديد،أجل كنت أخاف انداك أن تقوم وزارة الداخلية لإسكات الخونة بالمديونيات عند ذلك كانت ستشعل فتنة لن تنطفئ لأن الشعب أصلا يأس من سياسة غبية تدجن المعارضين حتى كادت أن تصبح سنة في المملكة وشعار لكي تستفيد عارض النظام فعلا صدق من قال لا تستغرب في بلاد المغرب…أجل قوة المغرب في قوة ملكه ،حتى أنهم في الخارج لا يعترفون بحكومة دولة فقيرة مدانة ومثقلة بالديون مثل المغرب ،لكنهم يقدرون ويعترفون ويحبون ويجلون ملك المغرب…وهنا أود أن أتوجه بتحية تقدير كبرى لإخواننا اليهود المغاربة الذين يعملون جاهدين ليل نهار وفي تضحية ونكران ذات ويدافعون عن المصالح العليا للمملكة سرا وعلانية وفي مختلف المحافل الدولية ومن مالهم الخاص في إخلاص لملك البلاد،في وقت مغاربة الداخل لا يفقهون في الوطنية إلا سرقة وتهريب خيرات البلاد…وبهذه المناسبة التمس من ملك البلاد وبطلب توصلت به من إخواننا اليهود المغاربة الذين تساءلوا أليس من حقهم وهناك حوالي 800.000مغربي يهودي في إسرائيل أن يكون لهم مكتب إتصال ببلدهم الأم وهو ليس تمثيلية دبلوماسية،بل مكتب إتصال بعائلاتهم وشؤونهم الإدارية »لملك البلاد وحده حق التصرف في هذا الأمر « ولنعد إلى موضوعنا الأصلي إذا كان الحسن الثاني قدس آلله روحه قد أرسى أسس حكم قوي، فإن الملك محمد السادس ملك على خطى أبيه يقوي نفوده بقوة للحفاظ على أمن واستقرار المملكة،رغم أن بعض المقربين منه حاولوا بداية حكمه الاستفراد بالملك فعمدوا في البداية على إبعاد الرجل القوي في عهد الحسن الثاني قدس آلله روحه المرحوم إدريس البصري حاولوا أن يصنعوا منه معارضا للملك في الخارج ولم يفلحوا…حاولوا كيل الدساءس لمدير ديوان جلالة الملك محمد رشدي الشرايبي لأنه كان يتمتع بكفاءة عالية، كما ابعدوا الجنرال بلبشير مدير المكتب الخامس حين حاول خلق جهاز قوي « المديرية المركزية للأمن العسكري » كما ابعدو الجنرال القوي لعنيكري حينما كان يخطط لتقوية جهاز القوات المساعدة لحماية الأمن ومحاربة الجريمة…والقائمة طويلة…ولا ننسى حينما حاولوا نسب أن ما تروج له الجرائد عن اقتناء مقربين من محيط الملك الأراضي التابعة للأوقاف يقف وراء الأمر فؤاد عالي الهمة لمحاولة إبعاده عن الملك نظرا لاخلاصه وكفاءته…أناس يمنعون وصول أية شكاية أو ارسالية للملك لابعاده عن ما يحدث…أجل كثيرون في دواليب الدولة وأجهزتها من لم يكن لهم من هم سوى خلق قطيعة بين الملك محمد السادس وأفراد عائلته للاستفراد به وعزله عن محيطه وعن كل من يمكن أن يكون مصدر منافسة أو كشف الحقائق للملك…أو فضح خروقاتهم والاعيبهم حتى يتسنى لهم اللعب كما يحلوا لهم وكان الدولة مجرد ضيعة فلاحية يعينون فيها من يشاؤون ويعزلون من يشاءون حتى يصبح المحيط الملكي مجرد فريق خاضع للولاءات وبالتالي يضمون العزل النهائي للملك عن الأحداث وعن شعبه فلا يصله إلا ما يريدون،ولا يقربون منه إلا ملفات من يرضون ولائه لهم لا للوطن…وبالتالي لا تصل الملك إلا ما يحدث ضجة إعلامية كبرى خاصة في الإعلام الأجنبي أو داخليا إما خوفا من تفاقم الأمور وخروجها عن السيطرة أو إذا كانت ورقة سيظهرون بها أنهم لا يخفون شيئا عن الملك…لعبة جد معقدة وقذرة ناهيك عن وضع المقالب ونشر الافخاخ لبعضهم البعض ليكون الضحية في الأخير هو الملك والشعب المغربي…كما حدث عند عزل إدريس البصري ومنفاه في فرنسا حيت لولا وطنيته الصادقة وتدخل مخلصين بالنصيحة للملك وأنا واحد منهم لكان البصري رحمة الله عليه خضع لمساومات المخابرات الجزائرية وعروضهم المغرية و لقام بتأليف كتاب عن كواليس القصر وملف الصحراء…وحتى لو أضاف فيه اكاديب فالكل كان سيصدقه نظرا لأنه كان الرجل القوي والحاكم التاني في المملكة بعد الملك الحسن الثاني قدس الله روحه،وكذلك كانت المناورات لإبعاد الأمير مولاي هشام الذي اشتكى كثيرا من تسلط وسياسة المخزن…إنها لعبة موازين القوى التي كانت في محيط الملك،لعبة فطن إليها الملك الحسن الثاني قدس الله روحه فكانت له مخابراته السرية الخاصة التي كان يعتمد عليها كثيرا حتى في مراقبة وتتبع المدراء العامون للأجهزة لدرجة آن من شدة خوف المسؤولين بوزارة الداخلية وأجهزتها كانوا يراقبون كل من له علاقة بالقصر الملكي،حتى أصبح شغلهم الشاغل كشف الألغام حتى لا تصل خروقاتهم للملك،حتى أنني كنت أقول لهم أن أعداء الملك الحقيقيين ليسوا من الخارج أو من اليسار الراديكالي آنذاك بل أعداء الملك هم كبار أطر الداخلية وأجهزتها الذين لا هم لهم سوى مراكمة الثروات وفي الأخير يثور الشعب ويتورط الملك،أما اليسار الراديكالي فكنت أعلم أن جلهم في الكواليس يسب الملك جهارا ويكتب التقارير السرية للأجهزة الاستخباراتية ليلا،لالهاء الجبهة الداخلية بكراكيز واختلاق نزاعات متحكم فيها بشكل ذكي لا يثير الانتباه…وتستمر اللعبة لكن محمد السادس وخلال عمله منسقا لمكاتب ومصالح القوات المسلحة الملكية ساعده على الاحتكاك بتقارير أجهزة الاستخبارات العسكرية التي تهتم بالشؤون الخارجية والعلاقات الديبلوماسية ومراقبة التحركات العسكرية والتحريات والرصد هذا إلى جانب تتبع الأوضاع العامة بالبلاد…وأشياء أخرى في غاية الخطورة والسرية لا يمكن لي التكلم عنها…المهم أن محمد السادس ولوضع حد لتلاعبات وزارة الداخلية وأجهزتها استقدم شخص منها خبر مناوراتها وكواليسها…إنه زميله في الدراسة فؤاد عالي الهمة،شخصيا أعرف أنه غاية في الدكاء والحنكة ومساعد مخلص للملك،وهو الآن يقوم بالتخطيط لإجراء تغييرات قوية وذكية لجعل وزارة الداخلية وأجهزتها تخدم مصالح الوطن والمواطنين لا مصالح العمال والولات…وتعيين السيد الحموشي مديرا عاما للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني هي مهمة الغرض الأول إصلاح هذه الأجهزة من الداخل وتنقية صفوفها لتكون في خدمة الوطن لا خدمة أشخاص، وهنا أذكر كيف كانت هذه الأجهزة تسخر من الملك،فكم من مواطن التقى أو راسل الملك لتسوية وضعية أو طلب عمل ،يتم إحالة طلبه لأجهزة الداخلية لإجراء بحت ويبقى المواطن ينتظر دون نتيجة وكأنه طلب من الملك أن يعين سفيرا أو واليا،وبالتالي يضعون حاجزا بين الملك وشعبه…إنها قمة السخرية من الملك وقمة الاستخفاف بالمواطن واللعب باماله…
نعم شخصيا وكواحد من رجال الدولة الذين خبروا الكواليس أتمنى التوفيق للإخوة فؤاد عالي الهمة مستشار جلالة الملك والأخ محمد منير الماحيدي مدير الكتابة الخاصة الملكية والأخ محمد رشدي الشرايبي مدير ديوان جلالة الملك…للإخوة في الأجهزة الأمنية الأخ ياسين المنصوري مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات والسيد الحموشي مدير المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني… واتمنى أن يعملوا على تنقية اجهزتهم لتكون في مستوى تطلعات جلالة الملك،ولا أنسى أن ادكرهم أن هناك من كانوا أثناء فتنة الربيع العربي »ربيع الخونة العرب »يلعب على حبلين، وهناك من كأن حاقدا على الملكية والوطن…والآن بعد أن هدأت الأوضاع يسعون لتوظيف أبناءهم في سلك الشرطة والجيش…لذى أحذر من هذا الإختراق لأن الأبناء يحملون جينات الخيانة وتربوا عليها…كما أود أن اشكر الأخوة المدراء العامون للأجهزة على المجهودات الجبارة التي يقومون بها لإصلاح أجهزة الاستخبارات العامة لتكون حقا في خدمة الوطن والمواطنين لا في حماية او خدمة مصالح لوبيات تريد التحكم في دواليب القصر او الداخلية
وأقول لهم لكم منا كل الدعم وجميعا يد في يد وايدينا جميعا مع الملك لما فيه خير ومصلحة البلاد والمصالح العليا للوطن،وأقول للملك أنني وكما كنت إلى جانب والدنا و إبن عمنا الملك الحسن الثاني قدس الله روحه فإنني سأبقى إلى جانبك في إخلاص وثبات …وأقول لمن يهمهم الامر لن تنالوا شيئا بمناوراتكم ولن تستطيعوا التغلب علينا وسنعمل على ازالتكم من مناصبكم لنطهر الوطن من مؤامراتكم فالملك محمد السادس وفؤاد عالي الهمة وياسين المنصوري ومحمد رشدي الشرايبي ومنير الماجيدي و الحموشي…جميعنا سنظل أوفياء لهذا الوطن ولشعارنا الخالد ألله -الوطن-الملك وللقسم الذي اقسمناه وعلى بركة الله سائرون.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
إدارة مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي

3 comments

  1. اعانكم الله مولاي عبد الله بوسكوري .اشاطركم الراي واساندكم في مبادرتكم هده لقد كنتم سباقين الى الحدث وفقكم الله واعاننا و اياكم على هده الرسالة النبيلة التي تحملتموها الا وهي حب الله و الوطن والملك فهو رمز وحدتنا وضامن استقرارنا ..ونمونا. فو الله اخي عبد الله لن ولم يرغمنا احد على حب ملكنا الاتشبتنا بالعرش العلوي المتين بقدرة الله عز و جل اخوك في الله الشريفالغزواني

  2. مولاي عبد الله بوسكروي

    الحمد لله وحده لاشريك له، طبعا أنا اقصد هنا النخب المثقفة التي لها مشروع سياسي ومجتمعي واضح ولها رؤيا في الإصلاح نتفق في الجوهر ونختلف في الكيفية والوسيلة للوصول إلى هذا الإصلاح، وقد ذكرت التاريخ الذي مرت منه المملكة المغربية والملك والصراع مع اللوبيات حتى وصلنا الآن إلى مرحلة نستطيع معه بقيادة طبعا ملك البلاد ‘محمد السادس نصره الله وأيده موحدنا لننهض ببلدنا ونساير كل الإصلاحات التي دعى لها قائد الأمة صاحب الجلالة في خطابه… الظروف تغيرت والأوضاع أصبحت قابلة لإيجاد أرضية للإصلاح متفق عليها، واذكر هنا أنا لا أقصد ابدا اولائك الذين لا هم لهم سوى نشر الفيديوهات والسب والشتم بل نقصد الأطر الواعية والنخب المثقفة المتواجدة خارج أرض الوطن والتي لا طبعا وزنا معترف به سواء على المستوى الثقافي أو الإعلامي أو المالي… الوطن لنا جميعا ولم تعد هناك من أسباب لبقاءهم خارج الوطن وهذه دعوة مفتوحة…

  3. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
    اما بعد
    في إطار الرد على مقالك فأنا تطرقت لهذا الموضوع في الكثير من تعليقاتي و بالأخص المشاكل الحقيقة التي يعانيها الشعب و أكررها الصحة و التعليم و العدل والسكن و ضعف الدعم الاجتماعي الخ….و لهذا لن أتحدث عن نفسي لأني أعاني فعلا و في صمت ما كنت أضنه انه ممكن أصبح مستحيل و لن اطيل فقط اقول المملكة المغربية في .
    الخارج تقارير متميزة و في الداخل تقارير كارثية
    هذا بريدي الإلكتروني zakuse@gmail.com. تواصل معي لتعرف

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *