Recent Posts

ملف الهجرة أمام البرلمان الفرنسي مجددا بعد أزمة السفينة أكواريوس

ا ف ب / توما سامسونمتظاهرون يشاركون في « مسيرة المواطنة والتضامن » انطلاقا من ساحة الباستيل إلى ساحة لا ريبوبليك في باريس في 17 حزيران/يونيو 2018 دعما للمهاجرين واللاجئين، وهم يرفعون لافتة كتب عليها « لا لتجريم التضامن »

يناقش مجلس الشيوخ الفرنسي منتصف الاسبوع المقبل مشروع قانون حول الهجرة يثير جدلا حادا، وسط أجواء برلمانية محتدمة وفي ظل أحداث حافلة بهذا الصدد مع وصول سفينة المهاجرين « أكواريوس » الأحد إلى إسبانيا.

وسيناقش أعضاء مجلس الشيوخ مشروع القانون « من أجل هجرة مضبوطة وحق لجوء فعلي واندماج ناجح » اعتبارا من الثلاثاء، بعدما صادقت عليه الجمعية الوطنية في نهاية نيسان/أبريل.

وصوتت جميع تشكيلات المعارضة من اليمين المتطرف واليمين واليسار ضد النص.

وللمرة الاولى منذ انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسا في 2017، صوت نائب من حزبه « الجمهورية إلى الأمام » ضد النص ايضا، فيما امتنع 14 نائبا آخر من كتلة ماكرون عن الإدلاء بأصواتهم من أصل 312 نائبا من الحزب الرئاسي في الجمعية الوطنية، في مؤشر إلى « بلبلة » داخل الغالبية برأي صحيفة « لو فيغارو » اليمينية

ومسألة الهجرة في طليعة المواضيع الخلافية بين مؤيدي ماكرون، وهي سجالية بصورة عامة في فرنسا، البلد الذي كان يعد حوالى ستة ملايين مهاجر عام 2014. وكان الموضوع في صلب حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي والتي شهدت انتقال زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن إلى الدورة الثانية

وفي سياق دفاعه عن مشروع القانون، شدد وزير الداخلية جيرار كولومب على أهمية الدفاع عن « ضرورة التحرك العاجل » للحد من « هجرة كثيفة »، و »في الوقت نفسه » ضمان حق اللجوء « المقدس » في فرنسا

وينص مشروع القانون على خفض مهلة النظر في طلب اللجوء إلى ستة أشهر مقابل 11 شهرا حاليا، لتسريع عملية الاندماج. وفي موازاة ذلك، يهدف إلى تسهيل إجراءات طرد الذين ترفض طلباتهم.

وصرح ماكرون « لا يمكننا أن نأخذ على عاتقنا كل بؤس العالم »، وقد سجلت فرنسا ما يزيد بقليل عن مئة ألف طلب لجوء عام 2017، وهو رقم قياسي، ومنحت اللجوء إلى 36% من مقدمي الطلبات.

وسفينة « أكواريوس » الإنسانية التي جالت في المتوسط حاملة أكثر من 600 مهاجر أغاثتهم إلى أن وصلت بهم الأحد إلى إسبانيا، ألقت الضوء مجددا وبصورة فاضحة على هذا الموضوع الشائك

– نص « غير مجد » –

ا ف ب / باو بارينامهاجرون جالسون على متن سفينة « أوريون » الإيطالية وهي تدخل مرفأ بلنسية في 17 حزيران/يونيو 2018

وفيما يندد اليمين واليمين المتطرف بـ »تساهل … قانون وضيع » متحدثين عن تشريع أوضاع مهاجرين غير شرعيين بصورة مكثفة، يعارض اليسار قانونا « لا إنساني » رافضة بصورة خاصة مضاعفات المهلة القصوى لاحتجاز المهاجرين بعد رفعها إلى تسعين يوما مع استمرار إمكان إبقاء « أطفال خلف الأسلاك الشائكة »

وينذر كل ذلك بمعركة ضارية في مجلس الشيوخ أيضا، وقال رئيس لجنة القوانين فيليب با (الجمهوريون، يمين) إن اليمين الذي يسيطر على مجلس الشيوخ يعتبر أن « هذا النص ليس بالتأكيد في مستوى التحديات »

وأوضح با أن « هذا النص لا يتضمن أي إجراء ذي مغزى لا بشأن إبعاد المهاجرين غير الشرعيين ولا بشأن دمج الهجرة القانونية »، مشيرا إلى أن طلبات اللجوء ازدادت بنسبة 20,8% العام الماضي

وقال السناتور الاشتراكي جان إيف لوكونت « هذا النص غير مجد »، منددا باستراتيجية تهدف بنظره إلى « الإثبات للمهاجرين أنه يجدر بهم عدم طلب اللجوء في فرنسا »

وأضاف « هذا أمر لا يمكننا الموافقة عليه في وقت تجري مأساة أكواريوس ».

وقامت لجنة القوانين في مجلس الشيوخ بالتالي بإعادة صياغة عدد من التدابير المدرجة في مشروع القانون الذي صوتت عليه الجمعية الوطنية، ولا سيما احتجاز قاصرين يسافرون بدون رفقة بالغين، وتليين القوانين حيال « جرم التضامن »

وهذا الجرم الذي نددت به المنظمات الإنسانية بشدة، يقضي بمعاقبة المواطنين الذين يساعدون مهاجرين بحاجة إلى إغاثة. وتنص المادة التي أقرتها الجمعية الوطنية على « إعفاءات » ولا سيما حين يتعلق الأمر بتقديم علاج أو طعام ومأوى

غير أن هذا التساهل لم يكن كافيا برأي المنظمات الإنسانية، ونددت منظمة العفو الدولية في فرنسا بمشروع قانون « خطير »

وسيطرح النص في عملية تصويت رسمية في 26 حزيران/يونيو قبل أن تبحثه لجنة مختلطة مكلفة وضع صيغة مشتركة بين المجلسين، قبل إعادته إلى الجمعية الوطنية التي تحتفظ بكلمة الفصل في حال نشوب خلاف

المصدر  AFP

ايطاليا الى انتخابات جديدة مع تكليف كوتاريلي تشكيل حكومة انتقالية

28 May 2018

ا ف ب / اندرياس سولاروكارلو كوتاريلي متحدثا في القصر الرئاسي في روما في 28 ايار/مايو 2018

تتجه ايطاليا لاجراء انتخابات جديدة خلال اشهر بعد دخول البلاد أزمة سياسية اثر انهيار محادثات تشكيل حزبين شعبويين لائتلاف حكومي

ونجمت الازمة عن رفض الرئيس سيرجيو ماتاريلا تعيين المعارض للاتحاد الأوروبي باولو سافونا وزيرا للاقتصاد ضمن ائتلاف حكومي بين حزب « الرابطة » اليميني المتطرف وحركة « خمس نجوم » المناهضة للمؤسسات التقليدية

وقوبل رفض الرئيس الايطالي تعيين سافونا وزيرا للاقتصاد بدعوات لعزله، بعد ان كانت الحركة والحزب انخرطتا في مفاوضات استمرت لاسابيع لمحاولة تشكيل ائتلاف حكومي

وكلّف ماتاريلا رسميا الاثنين رجل الاقتصاد المؤيد للتقشف كارلو كوتاريلي بتشكيل حكومة انتقالية مهمتها التحضير للانتخابات الجديدة

وتسبب الازمة السياسية بتراجع البورصة الايطالية بنحو 2 بالمئة وارتفاع عائدات السندات

وقال كوتاريلي « سأتقدم الى البرلمان ببرنامج اذا حصلت على الثقة، سيشمل التصويت على ميزانية 2019 ». واضاف « بعد ذلك سيتم حل البرلمان واجراء انتخابات مطلع 2019 »

وتابع كوتاريلي الذي كان يتحدث بعد لقاء مع الرئيس ماتاريلا انه اذا لم يحصل على ثقة البرلمان، فستجري الانتخابات « بعد آب/اغسطس »

في الوضع الحالي من الصعب جدا ان يحصل كوتاريلي على ثقة البرلمان حيث لم يعلن سوى الحزب الديموقراطي (يسار الوسط) تأييده له

– « السيد مقص » –

اف ب / فينشينزو بنتوالرئيس الايطالي بعد لقائه كونتي الذي اعلن تنحيه عن تشكيل الحكومة، الاحد في 27 ايار/مايو 2018

دفع رفض ماتاريلا تعيين سافونا وتخلي المحامي والسياسي غير المتمرس جوزيبي كونتي عن تكليفه تشكيل الحكومة، حركة « خمس نجوم » وحزب الرابطة الى التراجع عن تشكيل ائتلاف حكومي

وأوضح ماتاريلا (76 عاما) أنه وافق على كل الوزراء المقترحين عدا سافونا الذي وصف اليورو بأنه « قفص ألماني » وقال إن ايطاليا بحاجة الى خطة للخروج من العملة الاوروبية الموحدة « اذا اقتضى الامر »

وندد رئيسا حزب « الرابطة » وحركة « خمس نجوم » ماتيو سالفيني ولويجي دي مايو برفض الرئيس معتبرين أنه ناجم عن تدخل ألمانيا ووكالات التصنيف الائتماني وجماعات الضغط المالي

وعمل كوتاريلي (64 عاما) مديرا لدائرة الشؤون المالية في صندوق النقد الدولي بين 2008 و2013 واصبح يعرف بـ »السيد مقص » بسبب خفضه الانفاق العام في ايطاليا

لكن حصوله على ثقة البرلمان حيث تحظى حركة خمس نجوم وحزب الرابطة بالاغلبية في مجلسي النواب والشيوخ لن يكون سهلا

– « العزل اولا، ثم الانتخابات » –

قال دي مايو امام تجمع لأنصاره في روما « استبدلوا حكومة تتمتع بالاغلبية بأخرى لن تنالها ». ولاحقا طالب دي مايو بعزل الرئيس ماتاريلا

وقال دي مايو في برنامج تلفزيوني « آمل ان نعطي الكلمة للايطاليين في اقرب وقت، لكن اولا علينا توضيح بعض الامور. اولا عزل ماتاريلا (…) وبعدها الانتخابات »

أما سالفيني المشكك بالاتحاد الاوروبي واكبر المدافعين عن سافونا، فأكد أن ايطاليا ليست « مستوطنة » ولن « نقبل بان تقول لنا المانيا ما علينا فعله »

وهدد سالفيني الاثنين بفك تحالف حزبه مع حزب سيلفيو برلوسكوني « الى الامام ايطاليا » (فورتسا ايطاليا) شريكه الانتخابي في حال منح الاخير الثقة لحكومة انتقالية

والاحد اصدر برلوسكوني (81 عاما)، رئيس الوزراء السابق، بيانا نوه فيه بجهود ماتاريلا في « الحفاظ على عائلات البلاد وشركاتها »

ولا تزال شراكته مع سالفيني في اطار تحالف انتخابي فاز باكبر عدد من المقاعد في البرلمان في انتخابات اذار/مارس، قائمة على الرغم من محاولة حزب الرابطة الدخول في ائتلاف حكومي مع حركة « خمس نجوم »

وقال سالفيني لمحطة « راديو كابيتالي » الاذاعية « بيان برلوسكوني بالامس من نوع البيانات التي يكتبها (رئيس الحكومة السابق الذي ينتمي الى يسار الوسط) رينزي »

وانضمت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن الى الحملة ضد ماتاريلا متهمة الرئيس الايطالي بتنفيذ « انقلاب » وبقولها إن « الاتحاد الاوروبي والاسواق المالية تصادر الديموقراطية مرة جديدة »

– « املاءات » –

في باريس، اشاد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ب »شجاعة » الرئيس الايطالي و »حسه العالي بالمسؤولية »

وقال « اكرر التعبير عن صداقتي ودعمي للرئيس ماتاريلا الذي لديه مهمة اساسية عليه القيام بها وهي استقرار المؤسسات والديموقراطية في بلده وهذا ما يفعله بشجاعة كبيرة وحس عال بالمسؤولية »

وماتاريلا وهو قاض سابق في المحكمة الدستورية، رفض الخضوع لما اعتبره « املاءات » من قبل الحزبين تخالف مصالح البلاد

وعلى مدى أسابيع، واكب مساعي حركة « خمس نجوم » وحزب « الرابطة » لتشكيل ائتلاف يحظى بغالبية في البرلمان

وقال ماتاريلا انه قام بـ »كل ما يمكن » للمساعدة في تشكيل الحكومة لكن تسمية وزير للاقتصاد يشكك علنا في الاتحاد الاوروبي يخالف تعهد الحزبين بـ »تغيير اوروبا الى الافضل من وجهة نظر ايطالية »

وقال الرئيس « طالبت بوزير للاقتصاد من الاغلبية البرلمانية تتوافق تطلعاته مع برنامج الحكومة (…) لا يعتبر مؤيدا لتوجه من المرجح، لا بل من المحتم، ان يؤدي الى خروج ايطاليا من اليورو »

وقال ماتاريلا ان كونتي رفض « اي خيار آخر » وبعد اصرار الرئيس على رفض تسمية سافونا تخلى عن تكليفه تشكيل الحكومة

المصدر  AFP

مواطن مغربي يوجه رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس

https://youtu.be/X53uVuV8iUg

كاميرا المواطن تيفي تنقل لكم اجواء رمضان بالعاصمة بركسيل

https://youtu.be/tOsUUJBgjos

رسالة شكر من القصر الملكي يتوصل بها الدكتور والباحث ابراهيم ليتوس بمناسبة شهر رمضان المبارك

 

حضي الباحث الأكاديمي الدكتور ابراهيم ليتوس اليوم برسالة ملكية بعد زيارة كانت مبرمجة الى منزله لهذا العام سنة 2018 لتناول وجبة الإفطار بمناسبة رمضان المبارك. وأعربت الرسالة عن بالغ امتنانها لدعوة الملك فيليب والملكة إليزابيث اللذان كانا من المقرر زيارة الباحث الدكتور ابراهيم ليتوس لهذا العام مما سيزيد بلا شك الانفتاح على المسلمين في هذا البلد أكثر بمناسبة الشهر الفضيل الذي يرمز في أساسه إلى التضامن والإخاء

وتجدر الاشارة كذلك أن الأكاديمية الإسلامية للتنمية والبحث التي يرأسها الدكتور إبراهيم ليتوس تلقت هذا العام دعما ماديا من المؤسسة الملكية ملك بودوان. وذلك من أجل دعم الأسر ومرافقة السجناء وإبعادهم عن براثن التطرف والإرهاب

وفي مطلع هذا الشهر صدر كتاب جديد للباحث الأكاديمي ليتوس تناول فيهاالايديوليوجيات المتطرفة لدى الشباب بإسهاب
.واستطاع تتبع هذه الأفكار بأسلوب علمي رصين وتفنيد حججهم الواهية وتفكيكها علميا واسلاميا

وتعتزم الأكاديمية نفسها بعد رمضان مباشرة و في نهاية شهر يونيو إقامة أول ملتقى إسلامي أوروبي لمحاربة خطاب الكراهية ببروكسيل مع كل من المنظمتين الدوليتين منظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي ونظيراتها من ممثلي الصحافة الدولية ومسؤول مجلس الصحافة البلجيكية والمؤسسة الأوروبية لمحاربة العنصرية

المواطن : الحسن هموش

الامين العام للامم المتحدة يزور مالي الثلاثاء لتفقد بعثة حفظ السلام

25 May 2018

اف ب / فابريس كوفرينيالامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش يتحدث الى صحافيين خلال مؤتمر حول نزع الاسلحة في جامعة جنيف في 24 ايار/مايو 2018

يزور الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في اليوم الدولي لجنود حفظ السلام الثلاثاء، قوات بعثة المنظمة الدولية في مالي التي تكبدت اكبر الخسائر البشرية بين كل العمليات الحالية التي تقوم بها الامم المتحدة

وقالت الامم المتحدة في بيان ان مساعدي الامين العام للدعم اللوجستي ولعمليات السلام،اتول خاري وجان بيار لاكروا، وكذلك مدير صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) هنرييتا فوري، سيرافقون غوتيريش في رحلته

وسيحضر غوتيريش فور وصوله مراسم على ارواح جنود حفظ السلام (القبعات الزرق) الذين قتلوا في مالي

وذكر البيان بان « بعثت حفظ السلام في مالي تكبدت في 2017 للسنة الرابعة على التوالي اكبر الخسائر البشرية، تمثلت بمقتل 21 جنديا وسبعة مدنيين »

واضاف المصدر نفسه ان زيارة الامين العام الى مالي ستكون « زيارة تضامن في شهر رمضان » ايضا، وسيقوم غوتيريش خلالها « بالصيام »

وبينما تستعد مالي لانتخابات رئاسية في نهاية تموز/يوليو، سيلتقي غوتيريش الرئيس ابراهيم ابو بكر كيتا (73 عاما) المرشح للاقتراع لولاية جديدة، ورئيس الحكومة صوميلو بوبيلي مايغا ومسؤولين ماليين آخرين، حسب البيان

وقالت الامم المتحدة ان الامين العام سيزور خلال رحلته التي تستمر يومين، مناطق عدة في البلاد للقاء السلطات المحلية وعاملين في الامم المتحدة وممثلين عن النساء والشباب ورجال الدين، بدون ان توضح الاماكن التي سيتوجه اليها

وبعثة حفظ السلام في مالي تضم نحو 12 الفا و500 عسكري وشرطي وخسرت اكثر من 160 من جنود حفظ السلام، بينهم مئة في اعمال عدائية

وقالت كومفورت ييرو الخبيرة في شؤون افريقيا في مجموعة الازمات الدولية ان العسكرة المتزايدة في منطقة الساحل بما في ذلك في مالي، ليست مؤشرا جيدا

وصرحت لصحافيين الخميس « ندعو الى تغيير استراتيجي » للعودة الى الطريق السياسية من اجل تسوية النزاعات في المنطقة

واضافت « بعد ست سنوات من عمليات التدخل العسكرية، لم نر تغييرا كبيرا على الارض (…) ولم نر مكاسب من كل هذه الالتزامات العسكرية »، ملمحة بذلك الى عملية برخان الفرنسية وقوة دول منطقة الساحل الخمس وبعثة الامم المتحدة

المصدر  AFP

قرأت في كتاب  » الشركات في الإسلام مع الشيخ عبد اللطيف يوكاج « 

https://youtu.be/iPfdQ7IUGeM

السيرة النبوية  » الحلقة الخامسة عشر مع الشيخ المختار زهير « 

https://youtu.be/F09ASYHdSNg

تكنولوجيا المعلومات.. أفكار وأسرار مع الدكتور والباحث التيجاني بولعوالي

https://youtu.be/ulezkWh8q5M

هل بدأ الخلاف داخل التحالف الايراني الروسي في سوريا؟

ا ف ب/ارشيف / الكسندر زيمليانيشينكووزير الخارجية الايراني سيرغي لافروف ونظيره الايراني محمد جواد ظريف

اعتبرت الدعوة التي اطلقتها روسيا مؤخرا بضرورة خروج القوات الاجنبية من سوريا بمثابة منعطف محتمل في تحالفها مع ايران رغم ان المحللين يقولون ان الشراكة بين البلدين لا يزال أمامها طريق طويل

الجمعة صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب اجتماع مع نظيره السوري بشار الاسد في سوتشي أنه « مع بداية المرحلة الاكثر نشاطا من العملية السياسية، ستنسحب القوات الاجنبية المسلحة من الاراضي السورية »

ولاحقا أكد مبعوث بوتين الى سوريا الكسندر لافرينتييف أن هذا الانسحاب يشمل ايران

وحتى الان نسق البلدان أنشطتهما في سوريا حيث وفرت روسيا القوة الجوية بينما أوكلت الى القوات الايرانية المهمة الصعبة على الارض

وقال هنري روم الباحث في الشؤون الايرانية في مجموعة يوراسيا في واشنطن ان تصريحات بوتين « لا تعني ان التحالف بين روسيا وايران في سوريا قد انتهى، ولكنها لا شك عائق خطير في طريق التحالف »

وجاء رد المسؤولين الايرانيين قويا، حيث صرح المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي للصحافيين « لا احد يمكنه ان يجبر إيران على فعل شيء ضد إرادتها »

وحاول نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد نزع فتيل التوتر الاربعاء وقال ان انسحاب او بقاء القوات المتواجدة على الاراضي السورية بدعوة من الحكومة وبينها ايران وحزب الله اللبناني هو شأن يخص دمشق و »غير مطروح للنقاش »

الا ان بوتين عادة ما يختار كلماته بعناية، ويقول المحللون انه يبعث برسالة بأن النزاع السوري يجب أن لا يتحول الى حرب أكثر دموية بين إيران وإسرائيل

شنت اسرائيل التي أقلقها تواجد عدد كبير من القوات الايرانية في سوريا، سلسلة من الغارات الجوية على مواقع إيرانية لدى جارتها في الاسابيع الاخيرة

وروسيا هي القوة الوحيدة التي ترتبط بعلاقات مع البلدين، وتعتبر لاعبا رئيسيا في منع تفجر الوضع

يقول جولين بارنز-ديسي من المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية ان « الروس يلعبون لعبة توازن دقيقة بين مختلف الفرقاء الاقليميين »

وقال ان تصريحات روسيا عن انسحاب القوات الاجنبية من سوريا هي رسالة الى ايران بأن هناك حدودا لنفوذها في سوريا

واضاف « ولكنهم سيواجهون صعوبة كبيرة في تطبيق ذلك »

وتابع « لقد شهدنا سلسلة كاملة من التصريحات من روسيا خلال العامين الماضيين حول انسحاب وشيك للقوات، ولم يحدث ذلك »

والتواجد الايراني مترسخ في سوريا. وتخشى طهران من ان تحاول روسيا اخراجها وجني جل ثمار اعادة اعمار البلد الذي دمرته الحرب

وقال ان ايران قلقة من فوز الشركات الروسية والتركية بعقود كبيرة في سوريا بدلا من الشركات الايرانية، كما انها قلقة بسبب ما يبدو انه سماح من روسيا لاسرائيل بشن غاراتها الجوية الاخيرة على المواقع الايرانية

– مصلحة متبادلة –

ولكن ورغم كذلك ذلك فإن روسيا وايران تواصلان العمل معا

فايران تعتمد على الدعم الجوي الروسي ومعدات التصدي للطائرات، بينما تعتبر القوات الايرانية وتلك الحليفة لها مهمة في الحرب الميدانية التي لم تنته بعد

يقول روم « سيستغل كل طرف الأخر بأكبر قدر ممكن ولاطول فترة ممكنة »

اما المحللين في ايران فيرون ان المزاعم بوجود انقسامات مبالغ فيها، ويؤكدون ان ايران ليست مهتمة بوجود طويل الامد في سوريا

وقال محمد مراندي المحلل السياسي في جامعة طهران « الايرانيون ليس لديهم مشكلة في مغادرة سوريا .. فهم لم يكونوا هناك في البداية، ولو لم يخلق الاميركيون وحلفاؤهم هذه الفوضى في سوريا، لما كانوا ليتواجدوا هناك الان »

اما المحلل الروسي فلاديمير سوتنيكوف فقال ان بوتين لا يريد الاضرار ب »الشراكة الاستراتيجية » مع ايران

وصرح لوكالة فرانس برس انه « رغم ان ايران ليست شريكا سهلا لروسيا، فإن البلدين لن يكسرا الروابط بينهما »

واضاف ان تصريحات بوتين حول القوات الاجنبية تشير الى الدول التي ليس لديها إذن واضح من الاسد، بينما ايران حاصلة على هذا الاذن

غير ان جميع المحللين يوافقون على أن الاطراف الكبيرة تناور من اجل الحصول على حصة في مرحلة ما بعد الحرب

وقال بارنز-ديسي « اشعر أن الاسد لا يريد نظاما عسكريا فرعيا شبه مستقل يأتمر بأوامر إيران من داخل بلاده »

واضاف « والخلاصة هي ان الايرانيين متواجدون في سوريا وسيبقون فيها وسيكون لهم نوع من أنواع التواجد العسكري ».

بورز/اش/ص ك

المصدر  AFP